بين السلم المزيف الآتي من حرّ الطائف على حساب السيادة و الحقوق آثر المسيحيون،بسوادهم الأعظم، استكمال مسيرة التحرير ضد الوجود العسكري السوري في لبنان، فيما كان سواهم ينعم في ظل هذا الوجود بالسلطة والمغانم والمكاسب.وكان عون القائد الذي تزعم المسيرة الدفاعية في الحرب وفي السلم،على أرض المعركة و في أرض المنفى على حد سواء...أتهم بالتمرّد وظلّ القائد متزعماً النضال حتى تحقبق الإستقلال في ذاك اليوم الربيعي من عام 2005...
ولكن لعب& تتمة
بادئ الأمر، أريد التأكيد بأني من انصار القومية اللبنانية، ومن محبذي افكارها ومن المؤمنين بمادئها. لذلك السبب، فإن الخصم الاول ... لا بل العدو الاول لأفكاري ومبادئي هم مناصري اي قومية اجنية، سورية كانت او عربية. فلا تمتني بأي عنصر من الحزب القومي السوري الاجتماعي اي صلة.
قد يلجأ البعض الاخر الى القول بأن للقوميين تاريخ حافل في الجرائم الوحشية خلال المعارك التي شاركوا بها ... واؤكد بأنني من المعارضين لكل ما فعله – ويفعله - القومي& تتمة
أود أن أوجه تحية اجلال و تقدير الى مناصري التيار الوطني الحر، الذين يبرهنون للجميع أنهم يحملون مشروع قيام الدولة الديمقراطية الحديثة.
هؤلاء المناصرون الذين يصمدون يوم بعد يوم بوجه الإعتداءات الشرسة التي يتعرضون لها من جميع الجهات ، تارة عبر التحريض و التشويه
الإعلامي ، وطوراً عبر الإعتداءات عليهم في الجامعات و المكاتب و الرسائل الأمنية التي يتلقونها في كل يوم تقريباً.
اليوم أيضاً يصمد مناصرو التيار أمام الإستفزازا تتمة
كان لا بد من غزو، هم غزوا ونحن غزونا... وليد جنبلاط (حرب لبنان - قناة الجزيرة)
مضى ثلاثة أعوام على خروج الاحتلال السوري من لبنان، ثلاثة أعوام على زوال ذاك الكابوس ليحل محله كابوس من نوع أخر. لكن باللبناني: «قد ما فظيعين الإخوة السوريين بلبنان»، من الصعب التصديق أن لا علاقة لهم بما يحصل من اغتيالات وتفجيرات تحمل بصمات القاعدة، فنتائج الجريمة نفسها. من الصعب الاقتناع أنهم لم يأتوا بشاكر العبسي إلى نهر البارد ولم يساهموا في إدخال عش تتمة
يعود تاريخ ارمينيا الى ثلاثة آلاف سنة، وبحكم موقعها الجغرافي شكلت مطمعاً للغزاة ولاستعمارات امبراطوريات كثيرة حكمت وزال أكثرها. اعتنقت المسيحية بشكل رسمي في عهد الملك "درطاد" في العام 301 للميلاد.
الاضطهاد الاول للدولة الارمنية كانت في العام 451 للميلاد عندما اقدمت الدولة الفارسية على محاربة الشعب الارمني واضطهاده، محاولة النيل منه. هزم الارمن عسكرياً، لكنهم سجلوا انتصاراً معنوياً بقيادة القائد وارطان ماميغونيان الذي تتمة